7 فوائد مذهلة لزيت الكريل: لماذا يجب أن تتناوله يومياً؟

ليس سراً أن أوميغا-3 رائعة لصحتك وبلا شك واحدة من أهم المكملات الغذائية المتاحة اليوم.

تم ربط أوميغا-3 بالعديد من الفوائد الصحية تشمل:

  • خصائص مضادة للالتهابات
  • مساعدة وظيفة القلب
  • تحسين آلام المفاصل
  • حتى تحسين صحة دماغك

إحصائية مقلقة

98% من جميع الأمريكيين يقعون تحت المتطلب العام لتناول أوميغا-3. لهذا السبب المكملات أكثر أهمية من أي وقت مضى.

السؤال الحقيقي

لكن السؤال الحقيقي هو أي نوع من مكملات أوميغا-3 يجب أن تتناول؟

معظم الناس على دراية بزيت السمك، لكن عدد أقل من الناس على دراية بفوائد زيت الكريل.

سنفحص فوائد زيت الكريل وكيف يصمد زيت الكريل ضد منافسه الرئيسي في أوميغا-3، زيت السمك.

ما هو زيت الكريل؟

يُستخرج زيت الكريل من قشريات صغيرة شبيهة بالروبيان توجد في أعماق المحيط الأنتاركتي.

موطن الكريل الطبيعي

يوجد الكريل بشكل أساسي في النظام الغذائي لـ:

  • الحيتان
  • البطاريق
  • الطيور
  • مخلوقات بحرية أخرى

لماذا زيت الكريل نقي جداً؟

يتغذى الكريل على العوالق النباتية والعوالق الحيوانية، وهي مصادر وفيرة من المغذيات الدقيقة.

لأن الكريل لديه نظام غذائي غني بالمغذيات ويعيش في مياه باردة، بعيداً عن التلوث الصناعي والتلوث، يوفر الكريل مصدراً لا يصدق من أوميغا-3 ومضادات الأكسدة.

الفرق الجزيئي

مثل زيت السمك، زيت الكريل غني بأحماض أوميغا-3 الدهنية الصحية، EPA و DHA المسؤولة عن فوائد صحية عديدة.

ومع ذلك، البنية الجزيئية لزيت الكريل مختلفة بشكل واضح عن زيت السمك، مما يؤثر على الطريقة التي تستخدمها أجسامنا.

7 فوائد لزيت الكريل

الفائدة 1: معدل امتصاص عالٍ

التوافر الحيوي، المعروف أيضاً باسم معدل الامتصاص، لزيت الكريل أعلى من زيت السمك التقليدي.

الفرق في البنية

الأحماض الدهنية الأساسية الموجودة في زيت السمك مرتبطة في شكل الدهون الثلاثية، بخلاف زيت الكريل الذي يتم تعبئته في شكل الفوسفوليبيدات.

الفوسفوليبيدات هي نفس بنية أغشية خلاياك، والتي يمكن بالتالي استخدامها على الفور من قبل جسمك.

الأدلة العلمية

أظهرت العديد من الدراسات المقارنة أن زيت الكريل يزيد مستويات بلازما الدم من EPA و DHA بشكل أسرع من زيت السمك.

دراسة أخرى أعطت المشاركين في الدراسة زيت السمك أو ثلثي كمية زيت الكريل. أشارت النتائج إلى أن الكمية المعطاة من زيت السمك وزيت الكريل زادت EPA و DHA بنفس المقدار على الرغم من الجرعة الأقل من زيت الكريل.

الفرق في السرعة

على وجه التحديد، ثبت أن زيت الكريل يتم امتصاصه بشكل أفضل بنسبة 68% خلال 2-3 ساعات، بخلاف زيت السمك، الذي يمكن أن يستغرق في أي مكان من 48-72 ساعة.

الامتصاص والامتصاص المحسن يترجم إلى تعافي أفضل وأسرع، مما يعني المزيد من التدريب وأقل ألم.

الفائدة 2: يحتوي على مضادات الأكسدة

تساعد مضادات الأكسدة في حماية الجسم ضد الإجهاد التأكسدي.

الإجهاد التأكسدي هو نوع من تلف الخلايا الذي تسببه جزيئات تسمى الجذور الحرة والتي تم ربطها بحالات المرض المزمن.

الأستازانثين القوي

يحتوي زيت الكريل بشكل طبيعي على مضاد أكسدة قوي يسمى الأستازانثين.

يحتوي الأستازانثين على خصائص مضادة للالتهابات قوية، والتي يمكن أن تساعد في:

  • تقليل الالتهاب الجهازي
  • تعزيز قلب أكثر صحة
  • تقليل تلف العضلات
  • تحسين تعافي العضلات

تحسين الأداء الرياضي

أظهرت العديد من الدراسات أن الأستازانثين يمكن أن يحسن نتائج الأداء لدى الرياضيين.

دراسة 1: أظهرت أن الأستازانثين حسّن بشكل كبير القوة القصوى وأداء التجربة الزمنية في راكبي الدراجات المدربين.

دراسة 2: أظهرت تحسناً في التحمل والقوة من خلال حجم تكرار أعلى.

الفائدة 3: يزيد تخليق البروتين العضلي

إذا قضيت الكثير من الوقت في القراءة عن التغذية والمكملات والتدريب، فمن المحتمل أنك سمعت عن تخليق البروتين العضلي (MPS).

ما هو MPS؟

MPS هو العملية البيولوجية لبناء بروتينات جديدة، وتحديداً أنسجة العضلات.

يحدث تخليق البروتين استجابة للتمرين وتدريب المقاومة ويستخدم الأحماض الأمينية لإعادة بناء وإصلاح كتلة العضلات.

الدراسة العلمية

دراسة تجريبية حديثة أجراها قسم العلوم الحيوية المقارنة في جامعة ويسكونسن في ماديسون حققت في تأثيرات زيت الكريل على إشارات mTOR وتدريب المقاومة على تخليق البروتين العضلي.

النتائج: وجدت الدراسة أن زيت الكريل كان له تأثير عميق على تخليق البروتين العضلي وزيادة كتلة الجسم الخالية من الدهون.

الفائدة 4: يقلل الكوليسترول

في تجربة محكومة عشوائية مقارنة مباشرة لمدة 12 أسبوعاً، تم إعطاء المرضى الذين يعانون من كوليسترول خفيف-مرتفع إما:

  • زيت الكريل (جرعة منخفضة/عالية)
  • زيت السمك
  • دواء وهمي

كل مجموعة تضمنت 30 مريضاً، بدون تبديل.

النتائج المذهلة

المؤشر زيت الكريل زيت السمك الوهمي
الكوليسترول الكلي انخفض 13% – 18% انخفض 6% زاد 9%
LDL (الضار) انخفض 32% – 39% انخفض 5% زاد 13%
HDL (الجيد) زاد 42% – 60% زاد 4% زاد 4%

المتابعة طويلة الأمد

بعد الدراسة الأولية لمدة 12 أسبوعاً، استمر المرضى في مجموعة زيت الكريل منخفضة الجرعة لـ12 أسبوعاً أخرى.

تمكن هؤلاء المرضى من الحفاظ على انخفاضات الدهون، وفي بعض الحالات، تحقيق مزيد من الانخفاضات خلال هذه المرحلة بجرعة صيانة أقل من 500 ملجم في اليوم.

الفائدة 5: تأثيرات مضادة للشيخوخة على البشرة

ثبت أن المزيج القوي من الأستازانثين وأوميغا-3 يقلل من آثار الشيخوخة على صحة البشرة.

كيف يعمل؟

الأستازانثين:

  • يساعد في تقليل تلف الجذور الحرة
  • عند وجودها بكميات مفرطة تكسر أنسجة الجسم
  • الجذور الحرة تسبب تفكك ألياف الكولاجين والإيلاستين
  • مما يؤدي إلى نقص في المرونة وتكوين التجاعيد

أوميغا-3:

  • التركيز العالي يساعد في تطبيع دهون البشرة
  • يحافظ على بشرتك قوية ورطبة
  • يقلل من ظهور الخطوط والتجاعيد

الأدلة العلمية

تشير الأدلة إلى أن المكملات بزيت الكريل يمكن أن تساعد في:

  • تحسين مرونة بشرتك
  • تقليل التجاعيد
  • تقليل بقع العمر
  • تحسين نسيج البشرة

الفائدة 6: يحسن صحة المفاصل

تحتوي أحماض أوميغا-3 الدهنية على خصائص مضادة للالتهابات.

تظهر الدراسات أن كل من زيت السمك وزيت الكريل يمكن أن يفيد صحة المفاصل ويقلل آلام المفاصل.

دراسة مركز بيتسبرغ الطبي

في دراسة أجريت في مركز جامعة بيتسبرغ الطبي، تم إعطاء 125 مريضاً تم تشخيصهم بآلام الرقبة أو الظهر غير الجراحية 1200-2500 ملجم من أحماض أوميغا-3 الدهنية في اليوم.

النتائج المذهلة بعد 75 يوماً

توقفوا عن تناول أدوية NSAID الموصوفة للألم 59%
تحسن الألم العام 60%
تحسن آلام المفاصل 60%
راضون عن تحسنهم 80%
سيستمرون في مكملات أوميغا-3 88%

الاستنتاج

خلصت هذه الدراسة إلى أن مكملات أوميغا-3 أظهرت تأثيراً معادلاً في تقليل الألم التهاب المفاصل، كما يفعل الإيبوبروفين.

الفائدة 7: يحسن الصحة المعرفية

تمت دراسة أحماض أوميغا-3 الدهنية على نطاق واسع فيما يتعلق بفوائدها على:

  • الوظيفة المعرفية
  • دعم السلوكيات المضادة للاكتئاب
  • تعزيز حالة مزاجية إيجابية

كيف يعمل على الدماغ؟

DHA:

  • ثبت أنه يزيد الدوبامين والسيروتونين
  • وهي هرموناتك “التي تجعلك تشعر بالسعادة”
  • يساعد في تخفيف الاكتئاب وتعزيز حالة مزاجية إيجابية

EPA:

  • ثبت أنه يقلل الالتهاب في الدماغ
  • يساعد في علاج الاكتئاب

الأستازانثين:

  • له تأثير وقائي عصبي
  • قد يزيد الذاكرة المكانية
  • يحارب عملية الشيخوخة

دراسة السجناء الأسترالية

في دراسة أسترالية مثيرة للاهتمام، نُشرت في مجلة PLOS one، تم إعطاء 136 سجيناً ذكراً أوميغا-3 لتحديد ما إذا كان تناول أوميغا-3 مرتبطاً بسلوك أكثر عدوانية ونقص انتباه.

النتيجة: وجدت الدراسة ارتباطاً مباشراً بين مستويات أوميغا-3 الأقل وسلوكيات العدوان الأعلى واضطراب نقص الانتباه.

دراسة فرامنجهام للقلب

في دراسة مشهورة تسمى دراسة فرامنجهام للقلب، تم مراقبة ثلثي السكان البالغين من فرامنجهام، ماساتشوستس، يبلغ عددهم 5,209 شخصاً لمدة 57 عاماً.

النتيجة المذهلة: أظهرت أحد نتائج هذه الدراسة أن 180 ملليجرام فقط في اليوم من أوميغا 3 DHA، ما يعادل حوالي 2.5 حصة من الأسماك في الأسبوع، كان مرتبطاً بـانخفاض بنسبة 50% في خطر الخرف.

الخلاصة: فوائد زيت الكريل

كل من زيت الكريل وزيت السمك يوفران فوائد قيمة لصحتك وعافيتك بشكل عام.

مزايا زيت الكريل المتميزة

ومع ذلك، زيت الكريل لديه عدة مزايا مميزة عندما يتعلق الأمر بـ:

  1. معدل الامتصاص: 68% أفضل خلال 2-3 ساعات
  2. خصائص مضادة للأكسدة: الأستازانثين القوي
  3. الأداء الرياضي: تحسين القوة والتحمل
  4. تقليل الكوليسترول: نتائج متفوقة على زيت السمك
  5. جرعات أصغر: فعالية أعلى بكميات أقل

التذكير النهائي

98% من جميع الأمريكيين يقعون تحت المتطلب العام لتناول أوميغا-3، في كلتا الحالتين المكملات بزيت الكريل أو زيت السمك أمر بالغ الأهمية لصحتك وأدائك.

الخلاصة: زيت الكريل يوفر امتصاصاً أفضل، مضادات أكسدة أقوى، وفوائد صحية شاملة متفوقة! 🦐💪

المراجع العلمية

  1. Schuchardt, J. P., Schneider, I., Meyer, H., et al. (2011).
    دمج EPA وDHA في فوسفوليبيدات الدم استجابة لأشكال مختلفة من أوميغا-3 الدهنية الأحماض.
    British Journal of Nutrition, 105(10), 1500-1510.
    عرض الدراسة
  2. Ulven, S. M., Kirkhus, B., Lamglait, A., et al. (2011).
    مستويات أوميغا-3 الدهنية في الأحماض في الدم تزداد بشكل مشابه عند التكميل بزيت السمك أو زيت الكريل.
    Lipids in Health and Disease, 10, 221.
    عرض الدراسة
  3. Maki, K. C., Reeves, M. S., Farmer, M., et al. (2009).
    زيت الكريل مكمل يزيد مستويات EPA وDHA في البلازما لدى البالغين الأصحاء.
    Lipids, 44(2), 145-155.
    عرض الدراسة
  4. Ramprasath, V. R., Eyal, I., Zchut, S., & Jones, P. J. (2013).
    التوافر الحيوي المحسّن لأحماض أوميغا-3 الدهنية من فوسفوليبيدات الكريل مقابل الدهون الثلاثية لزيت السمك.
    Lipids in Health and Disease, 12, 178.
    عرض الدراسة
  5. Rodacki, C. L., Rodacki, A. L., Pereira, G., et al. (2012).
    مكملات زيت السمك تعزز كتلة العضلات والقوة لدى النساء الأكبر سناً.
    The American Journal of Clinical Nutrition, 95(2), 428-436.
    عرض الدراسة
  6. Res, P. T., Groen, B., Pennings, B., et al. (2012).
    تناول البروتين قبل النوم يحسن التعافي بعد التمرين طوال الليل.
    Medicine & Science in Sports & Exercise, 44(8), 1560-1569.
    عرض الدراسة
  7. Fry, A. C., Bloomer, R. J., Falvo, M. J., et al. (2006).
    الأستازانثين يعزز الأداء البدني ويحسن التعافي العضلي.
    International Journal of Sport Nutrition and Exercise Metabolism, 16(6), 610-624.
    عرض الدراسة
  8. Tominaga, K., Hongo, N., Karato, M., & Yamashita, E. (2012).
    الأستازانثين الغذائي يحمي البشرة من الشيخوخة الضوئية.
    Anti-Aging Medicine, 9(4), 73-81.
    عرض الدراسة
  9. Maroon, J. C., & Bost, J. W. (2006).
    أحماض أوميغا-3 الدهنية للألم الناتج عن الالتهاب.
    Surgical Neurology, 65(4), 326-331.
    عرض الدراسة
  10. Grosso, G., Pajak, A., Marventano, S., et al. (2014).
    دور أوميغا-3 الأحماض الدهنية في الاكتئاب: مراجعة شاملة.
    PLoS One, 9(5), e96905.
    عرض الدراسة
  11. Yamagishi, R., Aihara, M., & Saito, M. (2011).
    الأستازانثين يحمي من فقدان الذاكرة المستحث بالأكسدة.
    Journal of Clinical Biochemistry and Nutrition, 49(2), 100-104.
    عرض الدراسة
  12. Wu, A., Ying, Z., & Gomez-Pinilla, F. (2008).
    أحماض أوميغا-3 الدهنية الغذائية تطبع الحالة العاطفية والتنظيم المعرفي.
    Brain Research Reviews, 59(1), 255-266.
    عرض الدراسة
  13. Meyer, B. J., Byrne, M. K., Collier, C., et al. (2015).
    أحماض أوميغا-3 والعدوان والسلوك في السجناء الذكور.
    PLoS One, 10(3), e0120532.
    عرض الدراسة
  14. Schaefer, E. J., Bongard, V., Beiser, A. S., et al. (2006).
    تركيزات البلازما الفوسفاتيديلكولين حمض الدوكوساهيكسانويك والخطر الحادث للخرف والزهايمر.
    Archives of Neurology, 63(11), 1545-1550.
    عرض الدراسة
  15. Bunea, R., El Farrah, K., & Deutsch, L. (2004).
    تقييم آثار زيت الكريل على إدارة فرط شحميات الدم.
    Alternative Medicine Review, 9(4), 420-428.
    عرض الدراسة
Scroll to Top